لماذا سأل يوحنا يسوع,«أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟»؟

Total
0
Shares

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

السؤال: لماذا سأل يوحنا المعمدان يسوع،«أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟»، حينما كان قد شهد في وقت سابق قائلاً عن يسوع “هُوَذَا حَمَلُ اللهِ“؟

الجواب: عندما سجن الملك هيرودس يوحنا المعمدان، أثقلت حياته الأسيرة عليه. مع مرور أسبوع بعد أسبوع، دون إحداث أي تغيير، أصيب بالإحباط خاصة عندما تساءل تلاميذه عما إذا كان يسوع هو المسيح. ربما تساءل تلاميذه: لماذا لم يفعل يسوع شيئًا لإطلاق سراح يوحنا؟ بالنسبة ليوحنا، بدا كل هذا لغزا. لذا، بعث برسالة إلى يسوع قائلاً:«أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟»

المخلِّص لم يُجِب على سؤال التلاميذ على الفور. وبينما كانوا ينتظرون الجواب،” … شَفَى كَثِيرِينَ مِنْ أَمْرَاضٍ وَأَدْوَاءٍ وَأَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ، وَوَهَبَ الْبَصَرَ لِعُمْيَانٍ كَثِيرِينَ.” “(لوقا 7: 21). في نهاية اليوم، دعا يسوع تلاميذ يوحنا إليه، وقال:«اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا رَأَيْتُمَا وَسَمِعْتُمَا: إِنَّ الْعُمْيَ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصَ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمَّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ، وَالْمَسَاكِينَ يُبَشَّرُونَ. وَطُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ».(لوقاتفسير وليم ماكدونالد (عدد ٢١-٢٣) 7: 21-23). دليل ألوهية المسيح ظهر في خدمة الإنسانية.

حمل التلاميذ الرسالة, وكانت كافية. ثم تذكَّر يوحنا النبوّة المتعلقة بالمسيح،” رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ.”(إشعياء 61: 1، 2).

لم تعلن أعمال المسيح أنه هو المسيح فحسب، بل أظهرت كيف سيتم تأسيس مملكته. مملكته لم تكن مملكة دنيوية. جاء يسوع ليخدم البشرية ويموت ليفدي الجميع. إحتيا إيمان يوحنا بالمسيح وتنوّر قلبه بمحبة الله.

عندما نمر بالتجارب والمحن مثل يوحنا، علينا أن نتذكر كل ما فعله المسيح من أجلنا على الصليب وفي حياتنا. نحن بحاجة إلى التفكير في أمانة الرب وحبه اللامتناهي. لا يجب أن نسمح للتجارب بأن تغشي عن عيوننا محبة الله. عندما نفكر في الرب، سيختفي الإحباط والشك وسيتعزز الإيمان”وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.”(رومية 8: 28).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

لماذا أمسك يسوع عيون التلميدان المسافران إلى عمواس؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)” وَلكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ.”(لوقا 16:24). كان التلميذان اللذان سافرا إلى عمواس متعبين وغلبتهم أفكارهم الحزينة عن الصلب لدرجة أنهم…
View Answer