لماذا أراد الله أن يقتل موسى؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

” وَحَدَثَ فِي الطَّرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ أَنَّ الرَّبَّ الْتَقَاهُ وَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَهُ.”(خروج 24:4).

الخلفية

نشأ موسى في مصر، لكن بعد أن قتل مسؤولًا مصريًا هرب من أجل حياته وقضى الأربعين عامًا التالية في أرض مديان كراعٍ. هناك تعلم إعادة الاتصال بالخالق.

بعد أن كلمه الله من العليقة المشتعلة، داعياً إياه لينقذ بني إسرائيل من مصر. عاد موسى إلى مصر مع ابنيه (خروج 20:4). من الواضح أن جرشوم, إبنه البكر، قد تم ختانه وفقًا لتعليمات الله لإبراهيم (تكوين 10:17-14). أما بالنسبة لإبنه الأصغر إليزر، فقد أُهمِلَت تلك الطقوس.

هل أراد الله أن يقتل موسى؟

لم تؤمن صفورة بضرورة الختان وقاومت نوايا زوجها لختان اليزر في الوقت المحدد. أوضح ظهور الملاك أن معارضتها لم تعفِ موسى من أداء الطقوس. الآن وقد أصبحت حياة زوجها في خطر، قامت بإداء خدمة الختان بنفسها.

لقد أهمل موسى طاعة تعليمات الله فيما يتعلق بالختان – العلامة التي أعطيت لإبراهيم كطريقة لإظهار الولاء والخضوع لإله إسرائيل. لم يكن موسى يعيش في حق إلهه. كان من المفترض أن يكون رجل الله في مصر، لكنه لم يكن رجل الله في بيته. لذلك، ملاك الدينونة أوقفه في الطريق ليهلكه.

يعتقد البعض أن موسى كان لديه تجربة مشابهة لتجربة يعقوب في «فَنِيئِيلَ» (تكوين 24:32-32). واقترح آخرون أن مرضًا شديدًا ومفاجئًا قد أصابه ، والذي فسّرهُ هو وصفورة بأنه عقاب من الله على عدم تنفيذ إحدى وصاياه. لكن الكتاب المقدس يشير إلى أن الرب قد ظهر لموسى ليهدده، كما لو كان ينوي قتله.

الأهمية

لم تكن علامة الختان مجرد علامة جسدية للعبرانيين بل كانت علامة روحية لقبول عهد مع الرب. تمامًا كما لُطِّخ دم حمل الفصح على قائمة الأبواب كعلامة للخروج النهائي، كذلك كان دم ختان ابن موسى هذا يدل على ولائه لله.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like