لماذا أحس بمشاعر قوية عندما أصلي؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


المشاعر

أحس بمشاعر قوية عندما أصلي, لأن عندما يسكب الناس قلوبهم أمام الرب ويصلون، فإن مشاعر الراحة والعزاء تأتي على نفوسهم. الروح القدس يُدعى المعزي (يوحنا 14: 16) لأنه يعزّي منكسري القلب. لا يمكن لأحد أن يفهم تمامًا ما نمر به مثل ذاك الذي أحبنا ومات باذلاً حياته ليخلِّصنا. يعلن الكتاب المقدس،” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (يوحنا 16:3).

واحدة من خدمات روح الله هي تشكيل قلب الإنسان ليكون لديه مشاعر تعكس شخصية المسيح (غلاطية 5: 17). فالروح القدس يحث النفس ويملؤها بمحبة الله التي تليِّن القلب وتجعلنا نشعر بالشكر والمحبة (لوقا 7: 38). إن قناعات الروح القدس تجلب دموع التوبة لأولاد الله. الرسول بطرس، بعد أن أنكر يسوع، “بكى بمرارة” تحت تبكيت الروح (متى 26: 75).

مصنوعين على صورة الله

البشر عندهم المشاعر لأن الله عنده مشاعر. لقد خُلقنا على صورة الله (تكوين 1: 27). يقول الكتاب المقدس: “بكى يسوع” (يوحنا 11: 35) عندما رأى الشعب ينوحون ويحزنون على لعازر الميت. وبكى يسوع مرة أخرى على أورشليم المدينة التي رفضته:” وَفِيمَا هُوَ يَقْتَرِبُ نَظَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَبَكَى عَلَيْهَا”(لوقا 41:19). بكى يسوع لأنه تمكن من رؤية ما لم تتمكن الجموع من رؤيته، أي المصير المروع لأورشليم على أيدي الجيوش الرومانية، بعد أقل من 40 سنة.

الشعور لا يُبرهن الحقيقة؛ لا نستطيع التحقق من تاريخية قيامة المسيح أو غيرها من الحقائق التاريخية واللاهوتية بواسطة الشعور. لكن شعورنا ممكن ان يؤكد صحة فهمنا للحقيقة. لا يجب على المسيحيين أن يتصرفوا بناءً على شعورهم بل على المبدأ. يصبح المؤمنون خليقة جديدة عندما يبنون حياتهم على حقائق كلمة الله (يوحنا 17:17).

القلب الفرحان هو أعظم دليل على تحويل القلب إلى الحق. يعلّم الكتاب المقدس أن “وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ.”(غلاطية 22:5و23).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Reply

Subscribe
نبّهني عن
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments