كيف يمكنني التأكد من أن يسوع قد قام من الموت؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


يمكننا التأكد من أن يسوع قد قام من الموت للأسباب التالية:

1- شهادة الكتاب المقدس. كتب كتبة العهد الجديد عن قيامة المسيح في متى 1:28-20؛ مرقس 1:16-20؛ لوقا 1:24-53؛ يوحنا 1:20-21؛ أعمال 1:1-11. ويمكننا الوثوق بقصة الكتاب المقدس لسبب مصداقية الكتاب كوثيقة تاريخية. يؤكد المؤرخون وعلماء الآثار باستمرار على دقة الكتاب المقدس مقارنة بالتاريخ. علاوة على ذلك، فإن عدد المخطوطات القديمة للكتاب المقدس يفوق بكثير عدد المخطوطات القديمة الأخرى.

2- القبر الفارغ. وضع التلاميذ يسوع في القبر الذي كان يحرسه الجنود الرومان. لكن المسيح قام من الموت وأعلن الملائكة أنه قام من الموت كما وعد (متى 5:28-7). لم يكن هناك جثة في القبر. كان بإمكان السلطات أغلاق ملف تلك القضية بسهولة لو أنهم وجدوا جسد يسوع. لا توجد وثائق تاريخية، سواء من الكتاب المقدس أو من الوثائق القديمة الأخرى، تشير حتى إلى أن الجسد قد وُجد.

3- شهادة اليهود الذين صلبوا المسيح. يعترف هؤلاء اليهود أن القبر كان فارغًا. وحاول اليهود دحض المسيحية بالقول إن التلاميذ سرقوا الجسد (متى 11:28-15). توليدوث جيسو، وهو مصدر آخر من مجموعة من الكتابات اليهودية القديمة، يعترف بهذه الحقيقة.

4- شهود العيان الذين رأوا يسوع بعد قيامته (متى 5:28و9و16-17؛ مرقس 9:16؛ لوقا 13:24-35؛ يوحنا 20:19و24و26-29، 1:21-14؛ أعمال 6:1-8؛ 1 كورنثوس 5:15-7). يسجل الكتاب المقدس أن أكثر من 500 شخص شهدوا أن المسيح قد قام من الموت. وجود الكنيسة المسيحية يُعد كدليل واضح على القيامة لأنه حتى علماء العهد الجديد المشككين يعترفون بأن أتباع يسوع لم يكن لديهم أي شك على الإطلاق بشأن قيامته بل كانوا على استعداد للموت من أجل إيمانهم بذلك.

5- شهادة بولس الرسول الذي رأى المسيح الممجد على طريق دمشق (أعمال الرسل 1:9-6). في 1 كورنثوس 15، يشرح الرسول بولس سبب أهمية فهم وإيمان أن يسوع قد قام من الموت.

6- كتابات يوسيفوس وهو مؤرخ لا ينتمي الى المسيحية. كان قائدًا عسكريًا يهوديًا في القرن الأول وتحول إلى مؤرخ عندما أسره الرومان. أعطت كتاباته رواية من خارج الكتاب المقدس عن ظهور المسيح لتلاميذه بعد الصلب:

“كان هناك في ذلك الوقت رجل حكيم يدعى يسوع، هذا لو كان من حقنا ان نطلق عليه اسم رجلًا، لأنه كان يقوم بأعمال فائقة للطبيعة – معلمًا لرجال يقبلون الحق بسرور. وجذب إليه كثيرين من اليهود والأمم. كان حقاً هو المسيح. وعندما حكم عليه بيلاطس بالصلب، بناءً على اقتراح من الرؤساء بيننا، لم يتركه أولئك الذين أحبونه، لأنه  كان قد ظهر لهم حيًا مرة أخرى في اليوم الثالث، كما تنبأالأنبيا عن ذلك الحدث وعشرة آلاف شيء عظيم عنه. والمسيحيين المسمون باسمه لم ينقرضوا حتى يومنا هذا”.

7- كانت قيامة المسيح هي ضمان لخلاص البشر. لو لم يكن يسوع قد قام من الموت، لما كانت تضحيته كافية لخلاص الخطاة من الموت (كورنثوس الأولى 15: 16-19). إن الحياة المتغيرة للملايين الذين يؤمنون بيسوع هي أعظم شهادة على قوة الله الذي أقام يسوع من الموت ويمكنه أيضًا إقامة الأموات في الخطايا من قوة الظلمة (رومية 11:8).

لا ينكر علماء ونقاد اليوم أن يسوع قد قام من الموت. قال جايكوب كريمر، وهو من نقاد العهد الجديد:”إلى حد بعيد، يتمسك معظم المفسرين بحزم بمصداقية التصريحات الكتابية(الكتاب المقدس) حول القبر الفارغ” وقام بإدراج ثمانية وعشرين باحثًا لدعم ادعائه. وأضاف الكاتب فاندالين، “من الصعب للغاية الاعتراض على القبر الفارغ لأسباب تاريخية؛ أولئك الذين ينكرون ذلك يفعلون ذلك على أساس الافتراضات اللاهوتية أو الفلسفية”.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.