كيف نكتسب الخلاص؟

Total
0
Shares

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

إكتساب الخلاص

الخلاص لا يُكتسب. الخلاص هو عطية مجانية يمكننا الحصول عليها بدون مال أو ثمن (إشعياء 55:1؛ يوحنا 14:4؛ 2 كورنثوس 15:9؛ 1 يوحنا 11:5). يعلن الكتاب المقدس، ” لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.”(رومية 23:6). هذه”الهبة المجانية”(رومية 15:5) لا يستطيع أحد أن يكتسبها أو يستحقها. في حين أنها هبة مجانية إلاّ انه تم شراؤها بدم ابن الله. ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3).

عطية الحياة الأبدية، التي فقدها آدم وحواء بسبب الخطية (رومية 12:5)، ستُعطى مجاناً لكل من يكون على استعداد لقبولها بتكريس أرواحهم لله وخدمته(رومية 7:2؛ 22:6؛ رؤيا 4:21؛ 2:22و3).

كيف نحصل على هذه الهدية المجانية؟

نخلص بالنعمة من خلال الإيمان الذي ” هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ” (أفسس 8:2)، عندما نقبل تضحية الموت الذي ماته ابن الله نيابة عنا. وبالتالي، لا يمكننا كسب الخلاص، لكن يمكننا الحصول عليه بنعمة الله وإيمان الإنسان. من خلال إعطاء ثقتنا له نخلص، ليس الإيمان هو وسيلة خلاصنا، ولكن ببساطة هو القناة أو صلة الوصل (رومية 3:4). الخلاص ليس بالأعمال (غلاطية 16:2؛ رومية 4:4). لذلك، لن يتمكن الإنسان بالتباهي بنفسه، “لقد نلت الخلاص”. أحد أهداف خطةالخلاص هو لإظهار غنى نعمة الله في العصور الأبدية (أفسس 7:1). وبالتالي، لا مكان لتفاخر البشر.

العلاقة مع المسيح

المسيح هو “القيامة والحياة”(يوحنا 25:11). إنه خالق الحياة والذي يهب الحياة الأبدية لكل من يضع ثقته به (يوحنا 40:6). إن عطية الحياة الأبدية التي يمنحها الله لا تُعطى من خلال المسيح فحسب، بل هي أيضًا في المسيح، مصدرها الدائم، يمكن الحصول عليها فقط بواسطة علاقتنا اليومية معه، الذي هو “حياتنا” (كولوسي 4:3). أولاً، يحصل المؤمن على تبرير فوري وهو غفران كل الخطايا السابقة بالإيمان (رومية 1:5). ثم يسير المؤمن يوميًا مع المسيح بواسطة دراسة كلمته والصلاة لكي تنعكس شخصية الله في حياته (2 كورنثوس 18:3). هذه العملية اليومية تسمى التبرير. وهي خبرة مكتسبة لمدى الحياة.

ثمار الخلاص

الأعمال لكسب الخلاص ليست سببًا، بل نتيجة الخلاص (رومية 31:3). حتى الخدمة والطاعة التي يستطيع المؤمن المبرر والمولود من جديد أن يقدمها للرب ليست بسبب صلاحه بل هي من ثمار الروح القدس الذي أرسله الله ليسكن فيه (غلاطية 22:5و23) . إن ثمر الروح ليس نتاجًا طبيعيًا للطبيعة البشرية، بل هو قوة خارجية. كل ما يحتاجه المؤمن هو السماح لروح الله بأن تعمل بداخله (فيلبي 13:2).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like