كيف قاد الأنبياء الكذبة الناس إلى الارتداد  في زمن إرميا؟

Total
0
Shares

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

من خلال إرميا وأنبياء آخرين، أعلن الرب أن يوم إنتهاء المُهلة التي أعطاها الله ليهوذا أصبح على وشك الانتهاء، وأنه لا يمكن تأخير جزاء الخطيّة (حزقيال 21:12-28). لكن الأنبياء الكذبة عارضوا إرميا ورسالته الإلهية (إرميا 28و29) وسعوا إلى تهدئة مخاوف الناس من أنه لن يكون هناك تعطيل لأعمالهم الشريرة. قال الأنبياء الكذبة، «… وَيَكُونُ الْغَدُ كَهذَا الْيَوْمِ عَظِيمًا بَلْ أَزْيَدَ جِدًّا». (إشعياء 12:56).

شعور زائف بالأمان

الأنبياء الكذبة في أيام إرميا غضّوا النظر على إثم الشعب. لقد خدعوا الشعب بإعطائهم نظرة متفائلة لآفاق يهوذا المستقبلية قائلين، “… سَلاَمٌ، سَلاَمٌ. وَلاَ سَلاَمَ.”(إرميا 11:8). من خلال تعاليمهم السلسة والغير نزيهة، هدأ هؤلاء المعلمون الكذبة أرواح الخطاة إلى الشعور بالأمان القاتل. قالوا للأمة: “… لاَ تَرَوْنَ سَيْفًا، وَلاَ يَكُونُ لَكُمْ جُوعٌ بَلْ سَلاَمًا ثَابِتًا أُعْطِيكُمْ فِي هذَا الْمَوْضِعِ”(إرميا 13:14).” قَائِلِينَ قَوْلاً لِمُحْتَقِرِيَّ: قَالَ الرَّبُّ: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ! وَيَقُولُونَ لِكُلِّ مَنْ يَسِيرُ فِي عِنَادِ قَلْبِهِ: لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ شَرٌّ.”(إرميا 17:23).

دينونة الله على الأنبياء الكذبة

يدين الرب ظلم الأنبياء الكذبة الذين يخدعون الناس. يعلن أنهم أنانيون ولا يفكرون إلا في مكاسبهم وربحهم. وقي تفضيلهم للأغنياء، يرفضون فضح حالتهم الغير أخلاقية. ولا يوبخون خطايا أولاده (ميخا 5:3).

على الأنبياء الكذبة تحذير أبناء الله من الكارثة القادمة وعلى ضرورة ترك طرقهم الشريرة. لكن بدلاً من ذلك، يؤكدون أنه لا يوجد ما يخشونه. فيدينهم الله بقوله: ” لأَنَّكُنَّ أَحْزَنْتُنَّ قَلْبَ الصِّدِّيقِ كَذِبًا وَأَنَا لَمْ أُحْزِنْهُ، وَشَدَّدْتُنَّ أَيْدِي الشِّرِّيرِ حَتَّى لاَ يَرْجعَ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ فَيَحْيَا،”(حزقيال 22:13).

الشيطان أبو الكذّاب

الأنبياء الذين يبشرون بالسلام والأمان على الرغم من الخطيّة والعصيان، بينما يعلن الله أن الخطيّة على وشك أن تحصد عواقبها، يرددون كذبة الشيطان الأولى التي قالتها الحية في جنة عدن ،” لَنْ تَمُوتَا” (تكوين 4:3). تحدى الشيطان صحة وصية الله بكذبة واضحة، ولهذا السبب كان ابن الله محقًا في أن يدعوه كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ (يوحنا 44:8).

لو أن الأنبياء الكذبة يخجلون من أكاذيبهم وخداعهم، لكان هناك رجاء. لكنهم يستمرون في التمرد،” اَلَّذِينَ ­إِذْ هُمْ قَدْ فَقَدُوا الْحِسَّ­ أَسْلَمُوا نُفُوسَهُمْ لِلدَّعَارَةِ لِيَعْمَلُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ فِي الطَّمَعِ.”(أفسس 19:4). وبالتالي، فهم خارج نطاق التأنيب بواسطة روح الله القدوس.

في خدمة الرب,

BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

أين نحن في التاريخ من حيث الجدول الزمني للأختام السبعة؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)الأختام مذكورة في رؤيا 6. الختم السادس، والذي يرينا مراحل العلامات، يقودنا إلى الوقت الحاضر من تاريخ العالم. دعونا نقرأ الآيات…
View Answer