كيف ترد على موقف المؤمنين بالسبت القمري في  ما يخص عيد الفصح؟

Author: BibleAsk Arabic


إن عيد الفصح هو حجة يطرحها بعض المؤمنين بالسبت القمري، ولكن دعونا نستخدم كلمة الله فقط بدلاً من تفسيرات البشر.

يقول بعض المؤمنين بالسبت القمري أنه في الرابع عشر من نيسان، قام بنو إسرائيل بتقديم ذبيحة الفصح، وفي وقت لاحق في منتصف الليل قتل ملاك الرب كل أول مولود في مصر. وفي اليوم التالي، يوم 15، عند شروق الشمس، كان السبت، فبقي بنو إسرائيل في مصر حتى غروب الشمس، حيث أخبر فرعون موسى أن الشعب أحرار في الذهاب، فغادروا في وقت لاحق من الليل.

لكن الكتاب المقدس يذكر أنه في الرابع عشر من نيسان، كان عند إسرائيل ذبيحة الفصح، ومع غروب الشمس، بدأ اليوم الخامس عشر، حيث أقاموا عيد الفصح. في وقت لاحق من تلك الليلة، قتل ملاك الرب بكر مصر، ودعا فرعون موسى وأخبره أن شعب إسرائيل حر في الذهاب، فغادروا في وقت مبكر من صباح اليوم الخامس عشر.

يستخدم المؤمنون بالسبت القمري تثنية 16: 1 ليقولوا إن بني إسرائيل غادروا مصر ليلاً، في حين تقول الآية أنه عندما أصبحوا أحرارًا:” اِحْفَظْ شَهْرَ أَبِيبَ وَاعْمَلْ فِصْحًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ، لأَنَّهُ فِي شَهْرِ أَبِيبَ أَخْرَجَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ مِصْرَ لَيْلاً.».

لكننا نعلم من خروج 31:12 أن “ليلًا” هو الوقت الذي حصل فيه بنو إسرائيل على حريتهم:” فَدَعَا مُوسَى وَهَارُونَ لَيْلاً وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ بَيْنِ شَعْبِي أَنْتُمَا وَبَنُو إِسْرَائِيلَ جَمِيعًا، وَاذْهَبُوا اعْبُدُوا الرَّبَّ كَمَا تَكَلَّمْتُمْ.”

علاوة على ذلك، يتحدث الكتاب المقدس أنه كان “نهارًا” عندما غادر بنو إسرائيل مصر، وليس ليلًا:” وَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «اذْكُرُوا هذَا الْيَوْمَ الَّذِي فِيهِ خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ، فَإِنَّهُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَا. وَلاَ يُؤْكَلُ خَمِيرٌ. اَلْيَوْمَ أَنْتُمْ خَارِجُونَ فِي شَهْرِ أَبِيبَ.”(خروج 3:13و4).

«لاَ تَأْكُلْ عَلَيْهِ خَمِيرًا. سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُ عَلَيْهِ فَطِيرًا، خُبْزَ الْمَشَقَّةِ، لأَنَّكَ بِعَجَلَةٍ خَرَجْتَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لِكَيْ تَذْكُرَ يَوْمَ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ.»(تثنية 3:16).

لذلك:أولاً، يجب على المؤمنين بالسبت القمري أن يقبلوا أن الليل جزء من اليوم المكوّن من 24 ساعة، أو أن بني إسرائيل خرجوا في النهار. وفي كلتا الحالتين، هذا ينفي أن السبت وقع في اليوم الخامس عشر. ثانيًا، قيل مرارًا وتكرارًا أن بني اسرائيل غادروا على عجل (خروج 11:12؛ 33:12 وتثنية 3:16)، القول بأنهم لم يغادروا على عجل، بل انتظروا في مصر يومًا آخر حتى ينتهي يوم السبت، فهذا يتعارض مع الكتاب المقدس.

نقطة أخرى هي أن عيد الفطر يبدأ في ليلة الخامس عشر، فكيف يمكن أن يحتفلوا ويغادروا في نفس الليلة؟

أخيرًا، دعونا نلقي نظرة على خروج 33:12و34، الذي يبرز بعض النقاط الجيدة: ” وَأَلَحَّ الْمِصْرِيُّونَ عَلَى الشَّعْبِ لِيُطْلِقُوهُمْ عَاجِلاً مِنَ الأَرْضِ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «جَمِيعُنَا أَمْوَاتٌ». فَحَمَلَ الشَّعْبُ عَجِينَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْتَمِرَ، وَمَعَاجِنُهُمْ مَصْرُورَةٌ فِي ثِيَابِهِمْ عَلَى أَكْتَافِهِمْ.».

فإذا أخذ بنو إسرائيل العجين قبل أن يختمر، فذلك بالتأكيد يعني ات الفترة كانت قصيرة، وليس يوماً كاملاً… لقد خرجوا مسرعين.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Comment