كيف أحفظ وصايا الله دون أن أكون ناموسياً؟

Author: BibleAsk Arabic


حفظ وصايا الله دون أن تكون ناموسياً

“لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. إنها عطية الله”.أفسس 2: 8

الخلاص هو عطية مجانية، بلا ثمن أو أعمال (إشعياء 55: 1؛ يوحنا 4: 14؛ كورنثوس الثانية 9: 15؛ يوحنا الأولى 5: 11). إن نعمة الله وإيمان الإنسان هما اللذان يؤديان إلى الخلاص. لقد خلصنا من خلال تسليم أنفسنا لله. إن الإيمان ليس وسيلة لخلاصنا، بل هو ببساطة القناة (رومية 4: 3). الخلاص لا يتم بحفظ وصايا الله أو بمجهود بشري.

لا أحد يخلص بحفظ الناموس. إن الناموس ليس إلا بمثابة مرآة تشير إلى الخطيّة في حياتنا. إن التطهير والغفران من تلك الخطيّة يأتي فقط من خلال المسيح. المسيحيون لا يحفظون الناموس ليخلصوا بل لأنهم مخلّصون. عندما يقبل المؤمن عطية الله المجانية، يسكن الرب قلبه ويحوله إلى طبيعته. “أجعل شرائعي في أذهانهم، وأكتبها على قلوبهم” (عبرانيين 8: 10)

المسيح لا يغفر للخطاة التائبين فحسب، بل يستعيد فيهم شخصية الله. “أرسل الله ابنه… ليتم بر الناموس فينا” (رومية 8: 3، 4).

 فالأعمال ليست سببًا بل نتيجة للخلاص (رومية 3: 31). لا يمكن لأي إنسان أن يفتخر بنفسه قائلاً: “لقد نلت الخلاص”.

لا يستطيع الإنسان أن يأتي بالأعمال الصالحة من نفسه. فمن الضروري أن يولد ثانية في المسيح قبل أن يتمكن من القيام بالأعمال الصالحة التي خططها الله له. ومن خلال تغيير الإرادة والأفكار والأغراض، يصبح امتياز وواجب الشهادة بالأعمال الصالحة حقيقة (متى 5: 14-16)

لا يمكن للمرء أن يكون ناموسيًا أثناء تنفيذ مشيئة الله إلا إذا كان يفعل ذلك لكسب الخلاص أو لرغبات أنانية أخرى. يوصينا الرب: “إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي” (يوحنا 14: 15). يجب أن يكون الحب هو القوة الدافعة للطاعة. فالطاعة التي تنشأ عن القوة أو عن الخوف ليست هي النوع الصحيح من الطاعة.

أحد أفضل الأمثلة البشرية على الطاعة التي تأتي من المحبة هو طاعة الأبناء لوالديهم. وبالمثل، فإن المؤمنين يطيعون من منطلق محبتهم للمخلص. “عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه، لكي يُبطل جسد الخطيّة، حتى لا نكون في ما بعد عبيدًا للخطيّة. لأن من مات قد أعتق من الخطيّة” (رومية 6: 6، 7)

في خدمة الرب,

BibleAsk Team

Leave a Comment