كيف أتغلب على الحزن لأصبح سعيدا مرة أخرى؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


الحزن

الحزن جزء من التجربة الإنسانية. الخسارة جزء من الحياة، والحزن ردة فعل طبيعية للخسارة. يعطينا الكتاب المقدس أمثلة كثيرة عن أولاد الله الذين عانوا من الحزن. في العهد القديم، لدينا قصة أيوب الذي عانى من خسارة وحزن عظيمين لكن الله كافأه كثيرًا في النهاية. وُصِف المسيح بأنه”رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ”(إشعياء 3:53). في العهد الجديد، غالبًا ما كان يسوع يتأثر على حزن الإنسان. عند موت لعازر، انضم يسوع إلى المعزين وبكى على الرغم من علمه أن لعازر سيُقام من الموت (يوحنا 35:11؛ متى 37:23-39).

يسوع يشعر ويحس بأحزاننا”لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.”.(عبرانيين 15:4). ويرتبط معنا حتى في وادي ظل الموت (مزمور 4:23). الرب يرى آلامنا ويشعر معنا.” تَيَهَانِي رَاقَبْتَ. اجْعَلْ أَنْتَ دُمُوعِي فِي زِقِّكَ. أَمَا هِيَ فِي سِفْرِكَ؟”(مزمور 8:56). وهو ملجأنا وحصننا في الأوقات الصعبة (مزمور 1:91-2).

يسوع يحمل حزننا

لا يشعر المسيح بألمنا فحسب، بل يحمل أعباءنا أيضًا (متى 30:11) لأنه يعتني بنا (بطرس الأولى 7:5). الأقنوم الثالث في اللاهوت (الروح القدس) يُدعى أيضًا المعزي لأنه يواسي المؤمنين باستمرار (يوحنا 16:14).

يستخدم الله الحزن لمصلحتنا.” وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ”(رومية 28:8). في الحزن نعرف ماهي أولوياتنا بشكل صحيح.” اَلذَّهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ ذَاكَ نِهَايَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَالْحَيُّ يَضَعُهُ فِي قَلْبِهِ.” (جامعة 2:7).

لذلك عزيزي القارئ عليك أن تختار عدم التفكير في حزنك والتركيز على الإيجابيات في حياتك. يعلّم الرب:” أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا.”(فيلبي 8:4).

وأخيرًا، يعدنا الله بأن الحزن هو فترة مؤقتة” … عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ.”(مزمور 5:30). لذا، فكن سعيدًا، هناك نهاية للحداد. في حين أن الحزن له غرضه، إلا أنه له حدوده أيضًا.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.