لماذا يقول يوحنا الرسول أن بعض الخطايا تؤدي إلى الموت والبعض الآخر لا؟

Total
0
Shares

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

” إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ.”(1 يوحنا 16:5).

في هذه الآية يكتب يوحنا عن نوعين من الخطايا ، تلك التي فيها رجاء للخاطئ وتلك التي تؤدي إلى الموت ولا رجاء فيها. في النوع الأول، قد تكون الصلاة وسيلة فعالة للفداء؛ في الثانية، ليس هناك ما يضمن أن الصلاة ستكون مفيدة. يُعتقد عمومًا أن الخطيّة التي تؤدي الى الموت هي الخطيّة التي لا تُغتفر (متى 31:12و32). ومن ثم، فإن الخطيّة التي ليست للموت هي أي نوع آخر من الخطايا.

مع العلم أن أي خطية، إذا استمرت، ستؤدي إلى الموت (حزقيال 18:4و24؛ يعقوب 15:1)، هناك فرق في الدرجة التي ستجعل بها خطيّة معينة تقريب الإنسان من الموت. الذنوب التي يرتكبها أولئك الذين يتوقون حقًا إلى خدمة الله، ولكنهم يعانون من ضعف أو عادة شريرة مختلفة تمامًا عن تلك الذنوب التي تُرتكب عمدًا بعصيان متعمّد ضد الرب. لذا، فإن الموقف والدافع هو الذي يحدد الاختلاف، وليس فعل الخطيّة نفسها.

يتضح هذا الاختلاف في قصة شاول وداود. أخطأ شاول ولم يتُب. أخطأ داود، لكنه بكل جديّة طلب الرب للتوبة. مات شاول بغير رجاء الحياة الأبدية. غُفِر لداود وأعطي تأكيداً بالخلاص.

على المؤمن أن يصلي من أجل الخاطئ في الكنيسة. سيكون جسد المسيح أكثر سعادة عندما نستبدل مناقشة ضعف الأخ, بالصلاة من أجله للعودة إلى الرب. صلاة الشفاعة هذه تكون تكريم للرب. المؤمن يوجه الخاطئ إلى المسيح للشفاء والترميم. هذا النشاط سيبني الكنيسة، بينما الثرثرة الشريرة قد تهدمها.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like
man thinking
غير مصنف

هل يمكن أن تنتقل خطايا الآباء الى الأبناء؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)يتساءل الكثيرون عما إذا كان من الممكن أن تنتقل خطايا الآباء الى الأبناء. دعونا نلقي نظرة على خروج 20: “لاَ تَصْنَعْ…