ان كان عند الله تلك القدرة العظيمة, لماذا اذا لا يمنع المصائب والضربات؟

This page is also available in: English (الإنجليزية)

لسوء الحظ قررنا ان نصدق الشيطان (تكوين 3: 6) وبالتالي سمحنا له ان يثبّت قوانينه في عالمنا. والنتيجة لذالك الإختيار الخاطئ كانت المعاناة والكوارث التي نراها في عالمنا. ونحن لا يمكن علينا إلقاء اللوم على الرب لمعاناتنا, لأنها ما هي الا نتيجة طبيعية لخطايانا ( رومية 6: 23, يعقوب 1: 15).

ولكن الرب، وبرحمته اللا محدودة، أخذ على عاتقه عبء إنقاذنا من خطايانا وعقوبتها. يسوع البار مات ليحررنا من الشيطان. “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ”(يوحنا 3: 16) كل اللذين يقبلون خطة الخلاص ويحصلون على هدية الخلاص المجانية بواسطة يسوع سيخلّصون للأبد.(يوحنا 1: 12)

وبالنتيجة نرى أن الشخص الوحيد الذي بالحقيقة تعذب هو الرب نفسه.” 13لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”(يوحنا 15: 13) لأن الرب أحبنا كثيرا، كان مستعد ان يرى ابنه الوحيد يتعذب ويموت بدلا من أن ينفصل عننا إلى الأبد. هذا هو جوهر الحب, التضحية من أجل الآخرين. الأنانية هي نقيض الحب.

الله لا يتسبب بالألم والمصائب والموت (يعقوب 1: 13). لقد جلبنا تلك الحالات على أنفسنا بواسطة عصياننا.(تكوين 1: 27و3: 15- 19 وجامعة 7: 29ورومية 6: 23) لهذا السبب يستعمل الله التجارب والمحن لينقّينا (1 بطرس 4: 12و13). وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ…(رومية 8: 28) وفي المحن علينا ان نكون متأكدين من محبته لأنه وعد “أكون معه في الضيق”(مزمور 91: 15)

This page is also available in: English (الإنجليزية)

You May Also Like

هل تقديس اليوم السابع (السبت) ضروري لخلاصنا؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) الناس مخلّصون بالنعمة فقط “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. “(أفسس 2:…
View Post