اليس المكتوب في غلاطية 19:3 يبرهن أن الناموس قد أُلغي؟

BibleAsk Arabic

” فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ قَدْ زِيدَ بِسَبَبِ التَّعَدِّيَاتِ، إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الَّذِي قَدْ وُعِدَ لَهُ…”(غلاطية 19:3)

غلاطية 19:3

كلام ومنطق بولس حتى الآية 25 أحيانًا ما يتم تفسيره بشكل خاطئ ويوحي للبعض بأنه يقول أن جميع شرائع العهد القديم الموحى بها إلهيًا قد أُبطلت عند الصليب. وقد استنتج البعض أن الناس في عصر ما قبل المسيحية كانوا يخلصون بحفظ الناموس، وفي العصر المسيحي بالنعمة من خلال الإيمان. لكن مثل هذا الرأي يتعارض مع كامل الكتاب المقدس.

لم يكن لدى الله سوى طريقة واحدة للخلاص, وهي الإيمان بذبيحة ربنا. وقد أُعلن هذا الخلاص للإنسان إلى الأبد (عبرانيين 2:4). وبولس نفسه أكد أن النعمة لم تبطل الناموس:« أَفَنُبْطِلُ النَّامُوسَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا! بَلْ نُثَبِّتُ النَّامُوسَ. ” (رومية 31:3).

من الواضح إذن أن مهما كان يعلمه بولس في غلاطية 19:3-25 فهو لا يقصد عقيدة عصر ما قبل المسيحية للخلاص بالناموس مقابل العصر المسيحي للخلاص بالنعمة. إن ما يعلمه حقًا يصبح واضحًا عندما نفهم أن هناك ناموسين مختلفتين (10:9و11):

ناموس موسى

• يُدعى “شريعة موسى” (لوقا 22:2).

• يُدعى ” نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، ” (أفسس 15:2).

• كتبه موسى في سفر (2 أخبار الأيام 35: 12).

• وُضِعَ خارج التابوت (تثنية 26:31).

انتهى على الصليب (أفسس 15:2).

• أضيف بسبب الخطية (غلاطية 19:3).

• كَانَ ضِدًّا لَنَا (كولوسي 14:2).

• لا يحكم على أحد (كولوسي 14:2-16).

• وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّة (عبرانيين 16:7).

ناموس الله

• يُدعى ” شَرِيعَةَ رَبِّ الْجُنُودِ” (إشعياء 24:5).

• يُسمى الوصاي العشر ” النَّامُوسَ الْمُلُوكِيَّ “(يعقوب 8:2).

• كتبه الله على الحجر (خروج 18:31؛16:32).

• تم وضعه داخل التابوت (خروج 20:40).

يثبت إلى الأبد (لوقا 17:16).

• يشير إلى الخطيّة (رومية 7:7؛ 20:3).

• ليس ثقيل (1 يوحنا 3:5).

• يدين جميع الناس (يعقوب 10:2-12).

• روحي (رومية 14:7).

• كامل (مزمور 19:7).

ناموس موسى أحتوى شريعة العهد القديم الطقسية المؤقتة. لقد رتّب قوانين الكهنوت والذبائح والطقوس وتقدمات اللحوم والمشروبات وما إلى ذلك، وكلها كانت رمزًا للصليب. وقد أضيف هذا الناموس “إلى أن يأتي النسل”، وكان هذا النسل هو المسيح (غلاطية 16:3و19). وكانت طقوس وشعائر ناموس موسى تشير إلى ذبيحة المسيح. وعندما حصلت الذبيحة بموت المسيح على الصليب،انتهى هذا الناموس.

ومع ذلك، فإن شريعة الله في الوصايا العشر ” ثَابِتَةٌ مَدَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ”(مزمور 8:111). كانت موجودة لطالما كانت الخطيّة موجودة. يقول الكتاب المقدس،” إِذْ حَيْثُ لَيْسَ نَامُوسٌ لَيْسَ أَيْضًا تَعَدٍّ (خطيّة)” (رومية 15:4). إذن، ناموس الله كان موجوداً منذ البدء. وعندما كسر الناس هذا الناموس، أخطأوا (1 يوحنا 4:3). في الواقع، قال بولس عن ناموس الله بانه مقدس وعادل وصالح بعد سنوات عديدة من الصليب (رومية 7:7و12).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

More Answers: