المعجزات, ما هو تفسيرها العلمي؟

Author: BibleAsk Arabic


المعجزات والعلوم

تعرّف المعجزات بأنها حدث يتحدى القوانين الطبيعية ولا يمكن تفسيره إلا من خانة الحوادث الخارقة للطبيعة وليس علميًا. لا تنطبق القوانين الطبيعية على الله لأنه ليس كائنًا طبيعيًا. على سبيل المثال، ينص القانون الأول للديناميكية الحرارية على أنه لا يمكن تكوين أو تدمير المادة أو الطاقة في الطبيعة. لا شيء في الطبيعة يمكن أن يخالف هذا القانون. ولكن بما أن الله هو خالق الطبيعة، فإن مثل هذا القانون لا ينطبق عليه.

خلال الأزمنة التوراتية، لعبت المعجزات دورًا مهمًا في تعامل الله مع الجنس البشري. كان هدفها وتصميمها هو التحقق من صحة دعوة و/أو رسالة الشخص الذي يقوم باستخدام تلك القوة الخارقة للطبيعة.

في بداية خدمته، قام يسوع بالمعجزات لكي يؤكد للجموع ان ملكوت الله قد اقترب. في وقت لاحق، ثبّت بأن ادعاءه بأنه ابن الله كان حقيقياً من خلال المعجزات التي قام بها (يوحنا 19:5-29). أيضًا، عندما أعلن الرسل أن يسوع هو المسيح الموعود به، تم تثبيت رسالتهم من خلال الأعمال العظيمة التي قاموا بها.

المعجزات لا تنتهك قوانين الطبيعة لأن تلك القوانين هي ببساطة طريقة الإنسان لوصف ما يحدث ” بشكل طبيعي”. لكن القوانين الطبيعية لا تخبرنا بما لا يمكن أن يحدث. كما أنها لا تعني بطريقة ما أن الله نفسه يجب أن يفعل كل شيء “بشكل طبيعي”.

بصفته الخالق، فإن الله يسود على كل شيء، بما في ذلك قوانين الطبيعة. لله كل سلطان ، مما يعني أنه يستطيع عمل المعجزات في خليقته بأي طريقة يختارها. الرب” … يَفْعَلُ كُلَّ مَا شَاءَ.”(جامعة 3:8).

الله، بقوة معجزاته على الخليقة، ينظِّم حركة الأجرام السماوية البعيدة في كل الكون وفي نفس الوقت يحمل جسيمات الذرة في مداراتها المحددة مسبقًا. بقوة الله كل الأشياء تتماسك. تخضع له جميع قوانين الطبيعة التي هي تحت سيطرته (مزمور 104: 1-35؛ كولوسي 17:1).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Comment