هل شرط الذهاب إلى السماء هو أن نعرف ونقبل يسوع؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

بالتأكيد سيديننا الله إن لم نعرف ونقبل يسوع (مزمور 8:98و9). بعد سقوط الإنسان، خطط الرب برحمته اللامحدودة طريقة للخلاص بتقديم ابنه الوحيد ليفدي الجنس البشري. يقول يوحنا 16:3:” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” و” الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ”(آية 36).

لذلك، عندما يقبل الخاطئ بالإيمان موت المسيح نيابة عنه، فإنه ينال الغفران والنعمة لتتحول حياته إلى شبه الله (يوحنا 12:1؛ أعمال الرسل 16:31؛ رومية9:10). وهكذا، بدون الإيمان بيسوع المسيح، لا يمكن للإنسان أن ينال الغفران والتغيير الذي يناسبه للسماء.

وحتى لو لم يتعرف الشخص على اسم يسوع، يقول الكتاب المقدس أنه يعرف عن الله بشكل بديهي منذ الخليقة: ” اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ، وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ…” (مزمور 1:19-4). يتكلم الله مع كل قلب بشري بوسائل مختلفة، لكن الأمر متروك لهم لأن يرفضوا صوته أو يقبلوه. لذا، فالدينونة تعتمد على اختيارات البشر وتجاوبهم مع أي نور يتلقونه عن الله.

من المؤكد أن الرب لن يحكم على أي شخص بسبب حقيقة لم تسنح له الفرصة لمعرفتها وتعلمها (أعمال الرسل 30:17). ولكن الذي يرفض البحث عن الحق، سيدينه الله “فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ” (يعقوب 17:4). للأسف، سماع الحقيقة قد لا يضمن دائمًا أن يطيعها الشخص. يقول العهد الجديد أن الناس قد يتعرفون على الله، لكنهم يختارون رفضه (رومية 18:1-20).

يمكننا الإطمئنان في حقيقة أنه إذا كان الله على استعداد تقديم ابنه الوحيد ليتألم ويموت من أجل أولئك الذين لم يعرفوه (يوحنا 16:3)، فمن المؤكد أنه ” سيَدِينُ شَعْبَه بِالْعَدْلِ، وَمَسَاكِينَه بِالْحَقِّ.”(مزمور 2:72).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: