ما هي الدروس التي يمكن أن نتعلمها من قصة إطعام ال 5000 من خمسة أرغفة وسمكتين؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية) മലയാളം (المالايالامية)

تعلمنا قصة إطعام ال 5000 من خمسة أرغفة وسمكتين (متى 13:14-20؛ مرقس 32:6-44؛ لوقا 10:9-17؛ يوحنا 1:6-13) دروسًا عديدة:

1- يحتاج المسيحيون أن يكونوا رحيمين. المسيح “تَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ إِذْ كَانُوا كَخِرَافٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا” (مرقس 34:6).

2- أن الله يستخدم الوسائل التي على المؤمنين أن يصنعوا منها المعجزة. عندما سأل يسوع عن ما بحوزتهم، قال أندراوس: «هُنَا غُلاَمٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ…» (يوحنا 9:6).

3-المسيح لم يصنع معجزة إلا للضرورة الصادقة، وكل معجزة كانت تقود الناس إلى الآب.

4- قدم المسيح للناس طعاما بسيطا. كان بإمكانه أن ينشر مأدبة غنية أمام الحشود، لكنه بدلاً من ذلك قدم لهم وجبة بسيطة لذيذة وصحية تلبي احتياجاتهم.

5- لا يريد الله أن تضيع بركاته. قال يسوع:«اجْمَعُوا الْكِسَرَ الْفَاضِلَةَ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ».(يوحنا 12:6).

6- يحتاج المسيحيون إلى الاعتماد على الله عندما يواجهون المصاعب. لا يعتمد العمل الناجح للمسيح على الأرقام أو المواهب بقدر ما يعتمد على نقاء الهدف والبساطة الحقيقية للإيمان.

7- عندما طلب يسوع من المؤمنين «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا»، عليهم أن يدركوا أن وصيته وعد مدعوم بنفس القوة التي أطعمت الجموع بجانب البحر (مرقس 37:6).

8- كان تلاميذ المسيح هم قناة التواصل بينه وبين الناس. وبالمثل، فإن المسيحيين اليوم هم أدوات الله للوصول إلى العالم.

9- يمكن للمسيحيين أن ينقلوا ما ينالونه من المسيح فقط. ويمكن أن يتلقوا فقط كما ينقلون للآخرين. وبالتالي، يجب أن يكونوا مؤمنين، واثقين، ومتلقين، وممنحين باستمرار.

10- قد تبدو الوسائل التي في حوزة المؤمنين غير كافية لعمل الله. لكن إذا تقدموا إلى الأمام بالإيمان، مؤمنين بقوة الله الكاملة، فستفتح أمامهم موارد وفيرة. إذا كان العمل من الله، فهو نفسه سيوفر وسيلة لإنجازه (لوقا 38:6؛ كورنثوس الثانية 6:9-11).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية) മലയാളം (المالايالامية)

More answers: