BibleAsk Arabic

إذا كنت في علاقة مخلصة، فما الخطأ إذا كانت العلاقة الجنسية المثليّة؟

هل العلاقة الجنسية المثليّة المخلصة خاطئة؟

يجب أن يُسأل السؤال المتعلق في العلاقة الجنسية المثليّة بالطريقة الصحيحة،”ما هي الوصية التي يتم كسرها؟” للإجابة على هذا السؤال، دعونا نلقي نظرة على الطريقة التي يعيد بها بولس صياغة الوصايا الست الأخيرة من الوصايا العشر في تيموثاوس الأولى 8:1-10. لاحظ أن الوصية المشار إليها موضوعة بين قوسين.

“وَلكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ صَالِحٌ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْتَعْمِلُهُ نَامُوسِيًّا. عَالِمًا هذَا: أَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الآبَاءِ وَقَاتِلِي الأُمَّهَاتِ (أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ)، لِقَاتِلِي النَّاسِ (لاَ تَقْتُلْ) ، لِلزُّنَاةِ (لاَ تَزْنِ)، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ (لاَ تَسْرِقْ)، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ (لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ)، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ (لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ… وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ), يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ،”(تيموثاوس الأولى 8:1-10).

مُضَاجِعِي الذُّكُورِ أو اللواط، مذكور جنباً إلى جنب مع الزنا. وتشمل هذه العهارة التي تندرج تحت الوصية السابعة “لاَ تَزْنِ”(خروج 14:20). والسبب في ذلك أن مبدأ الوصية السابعة يدور حول العلاقات الصحيحة. لا يتعلق الأمر ببساطة بالاتفاق أو الزواج الأحادي. يتعلق الأمر بالعلاقات كما حددها الله من عدن. لذلك، وعلى سبيل المثال، عندما تقرأ في الناموس الموسوي عن جميع محظورات العلاقات الجنسية المختلفة، بما في ذلك سفاح القربى والوحشية والمثلية الجنسية، يتم تقديمها كتوسيع للوصية السابعة.

لذلك، وفقًا للكتاب المقدس، لا تزال العلاقة المثليّة المخلصة انتهاكًا لوصية “لاَ تَزْنِ”.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

More Answers: