ماذا قصد الرسول بولس عندما قال أن مجيء المسبح يأتي بعد “الارتداد”؟

Total
0
Shares

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

” لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارتداد أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ”(2 تسالونيكي 2: 3).

يكتب بولس أن الارتداد متعلق بالكشف عن “إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَك, الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ.”(تسالونيكي الثانية 2: 3-4).

الارتداد كان مستقبلياً في الوقت الذي كتب فيه بولس. الارتداد لم يكن ليسبق المجيء الثاني فقط (2 تسالونيكي 2: 2)  بل كان بمثابة علامة على قرب مجيء المسيح؛ ومن ثم لا ينبغي توقع مجيء الرب دون الارتداد الذي يسبق ذلك. تحققت هذه النبوّة المتعلقة بالإرتداد جزئياً في أيام بولس الرسول، والأكثرية منها حدثت خلال العصور المظلمة، لكن اكتمالها سيحدث في الأيام التي تسبق عودة يسوع مباشرة.

لكن من هو انسان الخطية؟

” الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا. وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ،”(تسالونيكي الثانية 2: 9-11).

يحدد سفر الرؤيا ١٣ هذا الوحش بأنه سيضطهد كنيسة الله الحقيقية. تذكر أيضاً أنه سيضلّهم “بِالآيَاتِ” أي المعجزات (الآيات ١٤-١٥). الوحش هو الكنيسة الزائفة (“الزَّانِيَةِ الْعَظِيمَةِ “) في رؤيا 17: 1-5. يشار إلى هذا الوحش أيضًا باسم “القرن الصغير… هذَا الْقَرْنُ يُحَارِبُ الْقِدِّيسِينَ … وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ ضِدَّ الْعَلِيِّ وَيُبْلِي قِدِّيسِي الْعَلِيِّ، وَيَظُنُّ أَنَّهُ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالسُّنَّةَ، وَيُسَلَّمُونَ لِيَدِهِ إِلَى زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ وَنِصْفِ زَمَانٍ.” في دانيال 7: 8 ، 20-22، 24-25.

الكثير من علماء الدين حددوا أن الكنيسة البابوية هي “الوحش” والبابا على أنه رجل الخطيّة الذي يرأس هذا النظام الديني.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Disclaimer:

لا تهدف محتويات هذه المقالة وموقع الويب أن تكون ضد أي فرد. هناك العديد من الكهنة والمؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية الذين يخدمون الله على حد علمهم وينظر إليهم الله كأولاده. المعلومات الواردة هنا موجهة فقط نحو النظام الديني السياسي الكاثوليكي الذي حكم بدرجات متفاوتة لما يقرب من ألفي عام. أنشأ هذا النظام عددًا متزايدًا من المعتقدات والتصريحات التي تتعارض بشكل مباشر مع تعاليم الكتاب المقدس.

إن هدفنا هو وضع كلمة الله الواضحة أمامك، أي للقارئ الباحث عن الحقيقة، لتقرر بنفسك ما هو الحق وما هو الخطأ. إذا وجدت أي شيء هنا يتعارض مع الكتاب المقدس، فلا تقبله. ولكن إذا كنت ترغب في البحث عن الحقيقة مثل الكنز المخفي، وتجد الحق بإرشاد الروح القدس، فلا ترفضه

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

كيف يصف الكتاب المقدس كنيسة الأيام الأخيرة؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)يذكر الكتاب المقدس أن هناك كنيسة واحدة وجسدًا واحدًا يدعوها يسوع كنيسة الأيام الأخيرة – عروس المسيح. كانت الكنيسة الرسولية أنقى…

هل يؤمن المورمون بإله واحد؟

Table of Contents رفض الثالوثعقيدة الآلهة المتعددةالإنسان يصبح إلهاًيسوع ولوسيفر (الشيطان) كانا أخوينالله هو من لحم ودم This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)لأن المورمون تتعارض تعاليمهم…