أليست نظرية التطور حقيقة علمية؟

Author: BibleAsk Arabic


حقائق علمية

العلوم قائمة على الملاحظة ويجب أن تكون قابلة للاختبار والتكذيب والتكرار. تندرج أفكار نظرية التطور ضمن فئة العلوم التاريخية التي لا يمكن اختبارها أو دحضها أو تكرارها لأنها ببساطة غير قابلة للملاحظة.

ينص تعريف العلوم الذي قدمه قاموس أكسفورد الإنجليزي على ما يلي: “هي فرع من الدراسة لتي تهتم إما بمجموعة متصلة من الحقائق المثبتة أو بالحقائق المرصودة والمصنفة بشكل منهجي.” وهكذا، فإن العلوم تتعامل مع البيانات “المثبتة…المرصودة” التي تم التوصل إليها عن طريق التجربة في المختبر أو المراقبة في عالم الطبيعة الحقيقي.

ما هي المعايير التي يجب استيفاؤها لكي تكون النظرية علمية؟

صرح جورج جايلورد سيمبسون، الأستاذ بجامعة هارفارد وربما الكاتب الأول في موضوع التطور، بما يلي: “من المتأصل في أي تعريف للعلوم أن ما لا يمكن التحقق منه عن طريق الملاحظة ليس…. علوما.” جورج جايلورد سيمبسون، العلوم، المجلد 143، ص 769.

لا يمكن دراسة التطور في المختبر أو رؤيته في الطبيعة، لأن آلياته المفترضة تعمل ببطء شديد بحيث تتطلب ملايين السنين للحصول على نتائج يمكن إثباتها. هذه الحقيقة اعترف بها دايفيد كيتس في مجلة التطور: «التطور، على الأقل بالمعنى الذي تحدث عنه داروين، لا يمكن اكتشافه خلال حياة مراقب واحد”.

يؤكد أحد مؤسسي الداروينية الجديدة: «من الواضح أنه من المستحيل إعادة إنتاج تطور الإنسان في المختبر  من التدرج من القرد الى الإنسان، أو الفقاريات البرية من سلف يشبه السمكة. هذه الأحداث التطورية فريدة من نوعها، وغير قابلة للتكرار، ولا رجوع فيها” (ثيودوسيوس دوبجانسكي، عالم أمريكي، ديسمبر 1957)

كما أضاف عالم التطور البارز ريتشارد دوكينز في مقابلة أجريت معه عام 2009: “لا يمكننا أن نرى التطور يحدث لأننا لا نعيش لفترة كافية”.

خاتمة

يمكننا أن نستنتج أن نظرية التطور ليست حقيقة علمية. في الواقع، إن مسألة الأصول برمتها تقع خارج حدود العلوم، ولا تخضع للإختبارات والتحاليل العلمية.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Comment